أبحث هنا

الجمعة، 14 أغسطس 2015

نصف المجتمع ، ونصف رجل - نغمة قلم : فيفو حسن

نصف المجتمع ، ونصف رجل '

المـرأة ،،


أخترتُ هذا العنـوان لإرتباطه بحق من حقوق المرأة وكونها نصف المجتمع 
فهي في الحقيقة بمثابة الأب المثالي عندمـا تصبح أمـاً ، والأمثل في هذا 
المـرأة هي الحياة ،، وهي توازن الحياة ،، فالحياة ترتقي كلما ارتقت بها
ُُذكرت في الكتاب الكريم ووأوصانا بها النبي الأكرم - صلى الله عليه وآله -
فـ حينما ذكرها الله في سورة النساء ناصفها وأصبحت نصفاً للرجل لكن 
هذا ليس يعني إن الرجل هو المجتمع بأكمله والمرأة فقط تمتلك نصفاً منه
لا ،، الرجل له حقه وله كرامته في هذه الحياة لكن المرأة تبقى أحق منه ،،
لان ذلك الحديث هو الذي يفسر تلك الكلمات عندما قال الرسول - صلى الله
عليه وآله وسلم -:(( أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبـوك )) ،، كررهـا لإظهار حق الأم 
في الإسلام والمجتمع على الأب ،، ففي حملها لـ تسع أشهر ليست بسيطة وبهذه السهولة
فهي تحملت المشاق والعناء وتفرح زوجها ولتتكوّن أسرة ،، تلك التي مثلت ما ذُكر في القرآن الكريم
بالعمل فيما يرضي الله وتجنب ما ينهى عنه هي المثالية وهي نصف المجتمع ،،
وهي نصف رجل فقد فضّل الله الذكر عن الأنثى في قسمة الميراث  حينما قال :(( وللذكر
مثل حظٍ الأنثيين )) في سورة النساء ،، ففي التفضيل هنا يتضح أن نصيب الأنثى في 
النصف اما للذكر فهو الكـل وهذا يفسر بإن الذكر له الحق في امتلاك النصيب الأكبر
لكن في الأمر هنا لكل منا حقه ،، وليس التفضيل يدل على إن الآخر ليس له أهمية
بل الجنسين كلاهما مهمان ،، ولكل منا دوره في الحياة ، ويبرز دور المرأة في طاعتها
وحشمتها وعفتها ،، حتى تنصف المجتمع وتكوّن عاداته وتلبسه القيم والأخلاق ،،🌹

مقالة بقلم ، فآطمه ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق